
منذ عام 1990 ينمو قطاع الدواجن التركي بشكل متسارع من خلال خطة تطوير مستمرة وتواكب كافة تجهيزات منشآت التربية ومرافق إنتاج الأعلاف ومزارع إنتاج البيض التجارية وأدوات المربين والمسالخ أحدث التقنيات، وتحاول دائماً الدولة التركية في رفع من وعي المزارعين فيما يتعلق بالسلامة الغذائية.
ويتم دائماً عبر عملية المراقبة والسعي على ان لا يكون هنالك أي أخطاء في تربية الدواجن مما يتربى عليها مخاطر في سلامة اللحوم، ومخاطر بيئية أيضا، عبر قياس مستويات ثاني أكسيد الكربون ودرجة الحرارة والرطوبة وكفاءة التهوية بأجهزة متطورة بالإضافة إلى أجهزة تكييف الهواء في كافة المزارع.
وتتم عملية الذبح وفقا للقواعد الإسلامية في المسالخ ثم يتم التعامل مع الدواجن المذبوحة بأجهزة آلية عالية التقنية تحت إشراف أطباء البيطريين في كل خطوة من خطوات الإنتاج.
لقد وضعت الحكومة التركية لضمان تلك العملية، لوائح السلامة الغذائية التركية على مراحل تشغيل المزارع من إعداد وتجهيز وإنتاج وتعبئة وتغليف وتخزين ونقل وتوزيع وعرض للبيع وتوريد المنتجات الغذائية.
وتلك اللوائح هي وفقاً للمنظمة العالمية للغذاء FAO، وأيضا حسب معايير الاتحاد الأوروبي.
إن عناصر المذاق الجيد والإنتاج الطازج ومعايير السلامة هي جوهر نجاح قطاع الدواجن التركي، لذلك تحاول الحكومة التركية السيطرة على ذلك القطاع بمعنى المحافظة على الأمن الغذائي والبيولوجي، هناك عملية تدقيق مختلفة ودائمة فيما تتعلق مسألة نوع العلف في مراحل النمو المختلفة وما يجب أن تحتويه الأعلاف للوصول إلى الوزن المستهدف، وذلك لضمان تغذية الدواجن بالمنتجات الزراعية التي تزرع في التربة الصالحة.
كما أن الوعي البيئي إن كان من المستهلك أو من المزارع يؤثر بشكل كبير على الإنتاج الحيواني عموما في تركيا ولذلك يعد الركيزة الأساسية في جميع خطط تصميم مرافق تربية الدواجن بداية من التغذية إلى التعامل مع المخلفات التي تذهب إلى محطات معالجة حديثة للغاية لإنتاج الأسمدة الطبيعية وإعادة استخدامها في الزراعة، بالإضافة إلى إشراك منظمات حقوق المستهلكين للمشاركة في مناقشات وضع لوائح الغذاء ضمن التشريعات الغذائية والسلامة الإنتاجية.
لذلك وضعت الحكومة التركية سنة 2004، قانوناً “قانون حماية الحيوان الخاص بمعايير التعامل معها”، لأن تلك المسألة تُعتبر مسؤولية مشتركة بين المنتج والمستهلك، وكما هو الحال في الاتحاد الأوروبي وتخضع الاشتراطات البيئية.
ودليل اهتمام الدولة التركية في ذلك القطاع، وأهمية اللحوم البيضاء في الإنتاج الحيواني والصادرات منه، استضافت الدولة عام 2013، المؤتمر العام في دورته ال 22 لقطاع الدواجن، يُكرس هذا المؤتمر الجوانب العلمية المهمة لتعليم المستمر للموظفين المؤهلين بطريقة مناسبة، خصوصا خرجي كليات الزراعة والطب البيطري، حيث يحصلون على منح دراسية متطورة بالإضافة إلى المشاركة في المؤتمرات الدولية، وهو أمر مهم جدا لتحقيق الانفتاح على الأسواق العالمية، وتشجيع الدراسات الجديدة وتطوير العلاقات التجارية.
وبعد نجاح تركيا في صراعها مع مرض إنفلونزا الطيور في الفترة من 2005 إلى 2006 على كفاءتها العالية منظمة الصحة العالمية، تنتشر المؤسسات الرقابية والبحوث البيطرية في العديد من المناطق لتوفير البحوث وخدمات مكافحة الأمراض الحيوانية من خلال الأطباء البيطريين المؤهلين.
وتتم مراقبة جميع شركات الدواجن في إطار البرنامج الوطني لمكافحة السالمونيلا والخطة القومية لمراقبة المخلفات. ويشهد وهناك عمليات تدقيق مكثفة تجرى في كل مرحلة من مراحل إنتاج الدواجن يتم من خلالها عمل اختبارات مكروبيولوجية دورية لتحديد نسبة البكتيريا والفطريات في الهواء، والأرض والجدران. ويجرى تحليل العينات التي تم جمعها من المفرحات في المختبرات المكروبيولوجية. وتخضع المنازل التي تربت الدواجن للضوابط الصحية من قبل المؤسسات العامة، حيث تتعرض لاختبارات نصف سنوية ويمكن زيادة الاختبارات لعدد غير محدود عند الحاجة والتحذير من وجود تهديد من بؤر الإصابات، المنشأة كاملة المواصفات.
عام 2014، أصبحت تركيا واحدة من أكبر الدول المنتجين للحوم الدجاج عالمياً، وكانت قيمة الصادرات 700 مليون دولار من اللحوم الداجنة، وتشير بيانات موقع هيئة الدواجن التركية إلى أن إنتاج لحوم الدواجن زاد في عام 2014 وحده % 8.8 عن عام 2013 وقد تضاعف الإنتاج مرتين منذ عام 2000.
وصدرت تركيا لحوم الدواجن 396 ألف طن في عام 2013 مقابل 325 ألف طن في عام 2012. ووفقاً لبيانات نهاية العام 2014، تم تصدير 431 ألف طن ما يوفر 700 مليون دولار عملة أجنبية ويعتبر سوق التصدير الرئيسي للبلاد هو العراق الذي يشكل أكثر من نصف الصادرات أن ذاك.
وبناءً عليه تم وضع خطة عام “2030” للوصول إلى نحو 4.5 ملايين لإجمالي إنتاج الدواجن بعدما وصل حجم إنتاج لحوم الدواجن في البلاد إلى مليوني مليون طن في عام 2014 بالإضافة إلى 15 مليار بيضة، أصبحت تركيا واحدة من أكبر عشرة منتجين للبيض في العالم بفضل التطوير المستمر للبنية التحتية للإنتاج وأبحاث تحسين السلالات حتى أنها تخطت مرحلة الاكتفاء الذاتي المحلي إلى التصدير إلى العديد من البلدان
وفي عام 2016 غزت الدجاجة التركية العالم باستراتيجية الغذاء الآمن، وأنتجت أكثر من مليون و700 ألف طن من لحوم الدجاج فيما بلغ حجم الإنتاج من البيض 11 مليار بيضة، وحجم الصادرات وصل إلى 431 ألف طن بتكلفة تقدر بسبعمئة مليون دولار.
علماً أنه وصل في عام 2015، عدد مزارع الدجاج في تركيا إلى 696 ألف مزرعة، كما أن يوفر قطاع الدواجن في تركيا مليوني فرصة عمل.
وفي عام 2016 غزت الدجاجة التركية العالم باستراتيجية الغذاء الآمن، وأنتجت أكثر من مليون و700 ألف طن من لحوم الدجاج فيما بلغ حجم الإنتاج من البيض 11 مليار بيضة، وحجم الصادرات وصل إلى 431 ألف طن بتكلفة تقدر بسبعمئة مليون دولار.
علماً أنه وصل في عام 2015، عدد مزارع الدجاج في تركيا إلى 696 ألف مزرعة، كما أن يوفر قطاع الدواجن في تركيا مليوني فرصة عمل.
وفي عام 2017 وعبر شركة ” هاووس طاووق” التركية وهي تُعنى في “تربية وتفريخ الدواجن”، احتلت تركيا المركز السادس عالمياً، عبر بيعها سنويا 65 مليونا من الصيصان والبيض ل 26 دولة حول العالم.
وتنتج الشركة التي يقع مركزها في ولاية “بورصة”(شمال غرب) سنويا 200 مليون من الصيصان اللحمة والبيّاضة، ولقد أنتجت في عام 2016 45 مليونا من الصيصان البياضة و150 مليونا من اللاحمة، وبلغت الصادرات إلى الخارج 65 مليونا من الكتاكيت والبيض ل 26 دولة حول العالم، وهذه الشركة من بين أفضل 4 شركات في العالم من التكنولوجيا المستخدمة في إنتاج اللحوم البيضاء، وحصتها في السوق المحلية تبلغ 70 بالمئة.
ولتطوير هذا القطاع أكثر، تقوم شركة “الدعاية للدواجن التركية” الترويج وبدور مهم في مساعدة المصدرين للوصول إلى أسواق جديدة، حيث إنها تستخدم إمكاناتها بشكل مثالي من خلال تحليل احتياجات وتطلعات قطاع الدواجن العالمي.
وتقوم الشركة بدور كبير للمساعدة في تحقيق أهداف القطاع الممتدة إلى عام 2023 من رفع الصادرات من مليار دولار إلى 5 مليارات دولار رغم التحديات الاقتصادية والركود الداخلي والعالمي، من خلال تزويد المصدرين بأفكار الحلول الصحيحة والخلاقة للمشاكل التي قد تواجهها للبيع في الخارج، وتتواصل الشركة في هذا الإطار مع العديد من المنظمات في جميع أنحاء العالم لتنفيذ مشاريع في الخارج، كما تستضيف بعض الفعاليات في تركيا.
كما تقوم تلك الشركة بإنشاء معارض في جميع أنحاء العالم كما تساعد على تسهيل مشاركة الشركات المحلية في أهم الأحداث بالإضافة إلى جهود تحسين الوعي حول أسواق التصدير في المستقبل.
وهناك دور بارز للحكومة للتعاون مع المصدرين في تذويب حواجز التصدير كما في أوروبا والصين واليابان من أجل تعزيز العلامة التجارية لتركيا.
وفي عام 2021، ارتفعت الصادرات إلى مستوى قياسي خلال خمسة أشهر وسجلت 264 مليونا و693 ألف دولار في الفترة من كانون الأول إلى شهر أيار كما شهد البيض أكبر زيادة في صادرات القطاع وبلغت 93 مليونا و25 ألف دولار أي ازدادت من عن العام الماضي بنسبة 63 في المائة، وفي نفس الفترة من العام الحالي وبلغت 151 مليونا و410 آلاف دولار.
إن أكثر الدول وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا احتلت المرتبة الأولى بين الدول المصدرة للبيض، وبلغت صادرات البيض إلى روسيا مليونا و 734 ألف دولار في الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى أيار (مايو) 2020، وبلغت 26 مليونا و 565 ألف دولار في نفس الفترة من العام الجاري، حتى أنها أصبحت تركيا من بين العشرة الأوائل في إنتاج البيض، ومن الدول المنافسة في تلك السنة هي روسيا، والامارات العربية، والعراق، ورغم تلك المنافسة مع روسيا مثلاً استطاعت الدولة التركية أيضاً تصدير بيض إلى دول مثل روسيا وإيران وكازاخستان بشكل مكثف للغاية، خاصة في الأيام الأخيرة من السنة، وبدأ التصدير إلى البوسنة والهرسك، وهناك تطلعات ودراسات في الدول الأوروبية، ومع افتتاح تلك الأسواق ستزداد الصادرات.






Leave a Reply